منتديات Mohad8 ترحب بكم
عذرا انت غير مسجل لدينا في منتديات Mohad8


منتديات Mohad8
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أخطاء لغوية شائعة في اللغة العربية ( محاضرة مكتوبة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muftada
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: أخطاء لغوية شائعة في اللغة العربية ( محاضرة مكتوبة )   الخميس 20 أغسطس - 6:44

أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله

منقول من مجلة رسالة المسجد ، التي تصدر عن مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين الذي أنزل كتابه بلسان عربي مبين وشرف العربية بأن جعلها وعاء لكتابه المستبين. أحمده تعالى بما هو له أهل من الحمد وأثني عليه وأستغفره من جميع الذنوب وأتوب إليه وأومن به وأتوكل عليه. من
يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفصح العرب والعجم صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين
:


أما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وبعد

فقد كنت منذ أمد
بعيد أتمنى الحديث في هذا الموضوع وإن كنت أجدني قاصراً عن القدرة عليه
لأنه موضوع متشعب الأرجاء فهو بحاجة إلى دراسة مستفيضة ولا يكفي الحديث
فيه في محاضرة أو بضع محاضرات لأن الأخطاء في هذه اللغة أخطاء أصبحت شائعة
في وسط المتحدثين بها خواص وعوام
. ولا عبرة بالعوام وإنما المشكلة في الأخطاء التي تشيع على ألسنة الخواص.


ومن المعلوم أن اللغة هي رباط وشاء الله سبحانه وتعالى أن يجعله من الصلات التي تشد البشر بعضهم إلى بعض . وهذا
لأن الجنس البشري كما هو معلوم جنس اختاره الله لأن يكون اجتماعيا بفطرته
ومدنيا بفطرته فهو بحاجة إلى التفاهم وما يتبع هذا التفاهم من التعاون
.



ولذلك امتن الله سبحانه في كتابه الكريم بتعليم الناس البيان: ((الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)) فالبيان من مزايا هذا الإنسان. ولئن
كانت اللغة بهذا القدر فإن الناس الذين يجمعهم المبدأ الواحد أو الفكر
الواحد هم بحاجة إلى أن تكون لهم لغة تربط جميع فئاتهم وتصل بين جميع
أطرافهم والمسلمون من بين هؤلاء البشر هم بحاجة إلى لغة تصل هذه اللغة بين
جميع الشعوب المسلمة وتكون هذه اللغة وسيلة التفاهم بين المسلمين أجمع
.


وليست لغة ترشح
لذلك إلا اللغة العربية لأنها قبل كل شيء هي لغة القرآن والقرآن هو كتاب
المسلمين جميعا ثم هي لغة العبادة لأن المسلم أيا كان عندما يمثل بين يدي
الله سبحانه وتعالى يخاطب الله بلسان عربي مبين فيقول
: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) لا فرق في ذلك بين عربي وأعجمي ولا فرق بين أبيض وأسود ولا بين جاهل وعالم.


وقد شاء الله
سبحانه أن تمر العربية كغيرها من اللغات بمراحل فقد هذبتها الألسن العربية
وطورتها طورا بعد طور إلى أن تهيأت لأن تكون وعاءً لكلام الله سبحانه
وتعالى عندما نزل بها القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم وقد شاء
الله سبحانه أن يكون من إعجاز هذا الكتاب الكريم المنزل على عبده ورسوله
محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم الإعجاز البياني
.


فقد أخرس ألسن
العرب حيث تحداهم بأن يأتوا بمثله فعجزوا وتحداهم بأن يأتوا بعشر سور من
مثله فعجزوا وتحداهم بأن يأتوا بسورة واحدة من مثله فعجزوا وقد كان العرب
بالسليقة وبالممارسة يتقنون التعبير بلغتهم ولا يحتاجون إلى وضع ضوابط لها
لأنهم ينشأون عليها من أول الأمر ولأنهم ما كانت تشوبهم عجمة في حديثهم
فلذلك لم يكونوا بحاجة إلى وضع أي ضوابط إذ كان المخطيء يعرف خطأه فيما
بينهم ولكن عندما دخلت الشعوب في دين الله أفواجا كما أراد الله سبحانه
وتعالى احتاج الناس إلى ضوابط لهذه اللغة ذلك لأن تلك الشعوب لم تكن عندها
الملكة العربية التي كانت عند العرب هذا من ناحية ولأن العرب أنفسهم بسبب
اختلاطهم بتلك الشعوب شابت عربيتهم شوائب من العجمة فاحتاجوا إلى وضع هذه
الضوابط الكثيرة ، وما ذلك إلا من أجل خدمة القرآن الكريم ولو لم ينزل
القرآن بهذه اللغة العربية لما نالت هذا الاهتمام ولما كانت لها هذه
العناية البالغة بها وإنما كان كل ذلك من أجل خدمة القرآن ومن أجل الحفاظ
على معرفة معانيه ومن أجل الاطلاع على إعجاز مبانيه فشاء الله سبحانه
وتعالى أن يحفظ كتابه بذلك
.


ولكن هل هذه
اللغة الآن سليمة من الأخطاء التي زج بها الناس فيها ؟ على أي حال من درس
هذه اللغة ودرس فنونها وجد في التعابير المعاصرة الكثير الكثير من الأخطاء
.


ومما يؤسف له حقا أن تكون هذه الأخطاء كثيرا ما تصدر من قوم لهم باع طويل من العلوم الشرعية وغيرها من العلوم الإسلامية. بل
كثير من هؤلاء لهم قدم راسخ في علوم العربية نفسها فهم متخصصون فيها
ولكنهم ينساقون مع الجمهور فالأخطاء أصبحت شائعة حتى أن من حافظ على اللغة
السليمة يعدونه متقعراً شاذاً
.


ومما يعجب منه أيضا أن الناس عندما يذكرون الترجمة الآن يقولون : تَرْجُمَة ومنهم من يقول : تُرجُمَة وهذه لا وزن لها في العربية قط ، ليست هنالك تَـفْـعُـلَـة في العربية إلا تهلكة فقط ولا يقاس عليها قط.

كذلك من الأخطاء التي يرتكبها الناس في المصادر أنهم عندما يأتون بمصدر جَـرَّبَ يُـجَـرِّب يقولون : تَـجْـرُبَـة وهذا خطأ كبير كما قلت ليس هنالك مصدر يأتي على وزن تَـفْـعُـلَـة إلا تَهْلُكَة وإنما هي : تَـجْـرِبَـة
فالتَجْرِبَة هي مصدر لجَرَّبَ يُـجَرِّب وجَرَّبَ على وزن فَعَّلَ
يُـفَـعِّل وفَعَّلَ يُفَعِّلُ عندما يكون معتلا يكون مصدره تَـفْعِلة
ويقل العكس
. لفَـعَّـلَ
تَـفعيل قس وتَـفْـعلة لمثل زَكَّى ويَـقلَّ العكس له أي يقل العكس بحيث
يكون الصحيح مصدره على وزن تَـفْـعِـلَـة كتَـذْكِرَة وتَـبْـصِـرَة
وتَـجْـرِبَـة ويكون المعتل وزنه على تفعيل كما يقول الشاعر
:


وهي تُـنَـزِّي دلوها تَـنْـزِيا.

وإنما في الأصل
في الصحيح أن يكون مصدره على وزن التفعيل كجَـرَّب يجرِّب تجريبا وعظَّم
يعظِّم تعظيما وجلَّل يجلِّل تجليلا وكرَّم يكرِّم تكريما
. ولكن مع هذا جاءت مصادر كما قلت على وزن تَفْعِلَة وكما بين ابن مالك أن ذلك من القليل ومن بينها تجربة فلا معنى لأن يقول قائل : تجرُبة .


ومن الأخطاء التي تتردد على الألسن في وقتنا هذا أنهم عندما يذكرون القَبول يقولون : القُبول كأنهم لا يتلون القرآن كأنهم لم يقرع مسامعهم قول الله تعالى: ((فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ )) مع أن القَبول هو المصدر الوحيد الذي يأتي على وزن فعول وإنما ألحق به إسما مصدرين وهما : الوَلوع والوَزوع ونجد الناس يعكسون الأمر ما كان مصدره على فُـعُول ينطقون به بخلاف ذلك فيقولون فيه : فَـعول فالخُـلوف كثيرا ما أسمع الناس يقولون : لخَلوف فم الصائم وهو : لخُـلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وقد نص شراح السنة فضلا عن أئمة العربية بأن قراءة من يقرأ الخلوف بفتح الخاء خطأ .

ومن الأخطاء الشائعة التي يندي لها الجبين أن الفعل اللازم الذي هو شَلَّ يَشَلُّ شلَلاً أصبح في ألسن الناس متعديا فيقولون : شَلَّ هذا الأمر ويقولون : فلان مشلول كأنهم ما عرفوا أن هذا الفعل فعل لازم لا يتعدى فَشَلَّ يَشَلٌّ شلَلاً فعل لازم .

ويقول ابن مالك في مصدره :
وفعل اللازم فَعَل *** كفرحٍ وكنجوىً وكشَلَل



يتبع ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
muftada
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أخطاء لغوية شائعة في اللغة العربية ( محاضرة مكتوبة )   الخميس 20 أغسطس - 6:46


..............

ونسمع الناس عندما يذكرون البيت الشعري الذي قالته امرأة الزبير في رثائه نسمعهم دائما يقرءون
:
شُلَّت يمينك ان قتلت لمسلما ، إن هذا لمن الخطأ شَلَّت يمينك ، شَلَّ كصَمَّ (وصَمُّوا ) لم يقل الله تعالى : وصُمُّوا وإنما ( وصَمُّوا) فالفعل
الذي هو من الحلا الظاهرة وهو على وزن فَعلَ يَفْعَل يأتي اسم فاعله على
أَفْعَل كصَمَّ يَصَمُّ صَمَماً فهو أصَم وعَمِيَ يَعْمَى عمّىَ فهو أعمى
وبَكِمَ يَبْكَمُ بَكَماً فهو أبكم وخَرِس يَخْرَسُ خَرَساً فهو أخرس و
شَلَّ يَشَلُّ شَلَلاً فهو أَشَل ومن ذلك قول الشاعر
:
والشمس كالمرآة في كف الأَشَل . إنما عندما يُعدى هذا الفعل يُعدى بالهمزة فيقال : أَشلَّه يُشِلُّه إشلالا بمعنى صيره أشلا كأصَمَّه يُصِمُّه إصماما بمعنى جعله أصما لا معنى لقول من يقول : شلّت يمينه شلَّت يده فلان مشلول إلى غير ذلك من الاستعمالات العجيبة التي ليست من العربية في شيء .

ومما يؤسف له أنني خرجت لآخر ندوة حضرتها
وكانت بالمملكة المغربية وقد حضر في هذه الندوة كثير من العلماء والفقهاء
ومن بينهم رجل يعد في مقدمة فقهاء ومفكري المسلمين في هذا الوقت وإذا به
ينطق كما ينطق جمهور الناس خطأ فيقول
: شل هذا الأمر . سبحان الله هذا خطأ كبير . من الأخطاء الكبيرة وهذا خطأ مع الأسف الشديد وقعنا فيه رسميا وينبغي أن يتدارك بتصحيحه- وهو جمع مدير على مدراء أنا لا أدري من أين جاؤوا بهذا الجمع !

كان أحد من الناس يقول : كيف لا يجمع مدير على مدراء مع أن الوزير يجمع على وزراء. قلت له الفارق بينهما أكبر من الفارق بين رتبتيهما.

المدير هو على وزن مُفْعِل وإنما هو معتل
فلان يجمع على هذا الوزن بخلاف الوزير والوكيل والعليم فيجمع على وزراء
وعلى وكلاء وعلى علماء وخبير على خبراء لأنه على وزن فَعِيل وفَعِيل يجمع
فُعَلاَء من جملة الجموع
. لفَعيل جموع متعددة ولكن من جملة جموعه هذا الجمع. كما
يجمع أيضا على فُعُل كنذير ونُذُر وحصير وحُصُر وذلك كله إذا لم يكن
مضعَّفا أو مهموزا أما عندما يكون مضعَّفا فإنه يجمع على وزن أفعلة كعزيز
وأعزَّة وكذلك يجمع المهموز هذا الجمع وهذا مما يشترك فيه فَعيل وفَعول
وفَعال كقباء وأقبية
. وهذا مما يجب تداركه لأن هذا الخطأ ليس بالخطأ الهين .

كيف يجمع مدير على مدراء! هل يقال في معين : معناء! هل يقال في مُريد مرداء هل يقال في مبين مبناء من أين جاؤوا بجمع المدير على مدراء؟!

كذلك من الأخطاء الرسمية الشائعة بل الرسمية
والشعبية الفصل بين المضاف والمضاف إليه في النعت من غير الاضطرار مع أن
هذا لا يكون إلا اضطرارا فقط
.

الناس الآن يقولون : أمين
عام كذا مدير عام كذا مدير عام المؤسسة الفلانية أمين عام المؤسسة
الفلانية والمدير العام للمؤسسة الفلانية يوسطون النعت وهم يقعون في ذلك
في خطأين
: الخطأ الأول هذا الفصل من غير اضطرار والخطأ الثاني هو أنهم يأتون بالنعت منكرا مع أنه نعت لمعرف بالإضافة إلى معرفة. كلمة
عام هذه كلمة منكرة والنعت يتبع منعوته كما قالوا في رفعه ونصبه وجره
وتعريفه وتنكيره لا يكون النعت مخالفا للمنعوت فهذه من الأمور الشائعة من
الأمور التي يتعلمها الإنسان من أول ما يتعلم العربية
.

كذلك من الأخطاء الشائعة التي أصبحت الآن مع
الأسف الشديد تدور على ألسن الكتاب وتسطرها أقلامهم أنهم عندما يريدون
العطف بثم يأتون قبلها بمن الجارة مع أن حرف الجر
بل مطلق الجر- لا يدخل على حرف إنما هو من اختصاص الإسم. من أبرز علامات الأسماء دخول الجر عليها سواء أكان الجر بالحرف الجار أو كان الجر بالإضافة ولكن الآن يقولون : من ثُمَّ ، ومنهم من يقرأ : من ثَمَّ وكلا الأمرين خطأ. أفلا يقرأون القرآن؟ كيف لا يتدبرون القرآن؟ : (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)أما ينظرون العطف بثم في القرآن .

كذلك نجدهم الآن يقولون : استضفت فلانا بمعنى أضَفْته وضَيَّفْته هذا ليس بصحيح إنما النطق الصحيح : ضَيَّفْته أو أضَفْتهُ. كما يقول الله تعالى: ((فأبوا أن يُضَيِّفُوهم))ا في الآية قراءتان : (( فأبوا أن يُضَيِّفُوهما))) و (( فأبوا أن يُضيْفُوهما)) وكلا اللفظين يدل على نفس المعنى. أَضَاف يُضِيْفُ وضَيَّفَ يُضَيِّفُ. أما استضاف فهو الرجل الذي يطلب منك أن تضيفه هذا هو المستضيف لأن استفعل للطلب. لا يلزم أن يكون هذا الفعل للطلب. يأتي
لمعاني متعددة ولكن في هذا المقام إنما هو للطلب كاستعان بمعنى طلب
المعونة واستنجد بمعنى طلب النجدة واستعار بمعنى طلب العارية واستغفر
بمعنى طلب المغفرة وكذلك استضاف طلب أن يضاف
.

فالذي ينزل عليك ويطلب أن يحل ضيفا عليك هو المستضيف وإنما أنت تُضِيْفُه أو تُضَيِّفه وعندما ينزل هو يكون قد ضاف. يقال : ضَافَ يَضيفُ. عندما ينزل هو يكون ضائفا وليس مستضيفا. أنت مُضِيْف وهو ضائف وإنما يكون مستضيفا عندما يطلب منك أن تنزله بذلك المكان ونحن نسمع الآن في المؤتمرات : ونشكر هذه الدولة على استضافتها لهذا المؤتمر أو استضافتها لهذه الندوة إلى آخر ما يقولونه.


ومن الأخطاء التي أدت ببعض الناس حسب ما
سمعت من بعض علماء العصر إلى تصور بعيد عن الحقيقة أنهم لا يتصورون كلمة
زوج إلا أنها بمعنى الرجل الذي يتزوج المرأة
. لا يتصورون بأن المرأة نفسها زوج فهم يقولون في المرأة زوجة وهذا ليس بخطأ هي لغة وإن كانت ضعيفة لكن هي ليست اللغة الفصيحة ونما وكما يقول الإمام ابن عاشور- إستعملها الفقهاء في مؤلفاتهم لأجل التمييز بين الرجل والمرأة كما يطلق على الرجل ، يقول الله تعالى: ((وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ)) ويقول الله تعالى : ((الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ))ا تكررت هذه الكلمة في القرآن الكريم.

يتبع ........





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
muftada
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أخطاء لغوية شائعة في اللغة العربية ( محاضرة مكتوبة )   الخميس 20 أغسطس - 6:47

كذلك مما وقع الناس فيه الآن من الخطأ في التعبير أنهم عندما يذكرون طلب وجود الناس في موضع معين يقولون : يرجى تواجدهم. معنى التواجد هو التمايل كما يقال تواجد الصوفية أن يتمايل الإنسان ذات اليمين وذات الشمال من الطرب الذي يداخله .



كذلك نرجو إخطارهم بهذا نرجو إخبارهم من أين
كلمة إخطار بمعنى إخبار أو إشعار لو قالوا إشعار لكان لذلك معنى صحيح أو
قالوا إخبار فكذلك أما إخطار فلا
.




كذلك هم يعاملون كثيراً الاسم المعتل معاملة الصحيح في المصدر الميمي أو الظرف الميمي فيقولون : مَصْـيَـدَة مَضْـيَـعَة للوقت. هذا خطأ إنما هي مَـصِـيْـدَة كمكيـدَة كاد يكيـد مكِـيـدَة وصاد يصيد مَـصِـيدة وسار يسـيـر مسـيـرة.




أما هناك من الأخطاء الشائعة الآن كلمة الحياتـيـة. إدخال تاء التأنيث في النسب مع أن العرب عندما تنسب إلى المؤنث تحذف تاء التأنيث ، لا تدخل تاء التأنيث في النسب. فعندما ينسب إلى مكة لا يقال مكتي وإنما يقال مكي. عندما ينسب إلى المدينة لا يقال المدينتي وإنما يقال المدني عندما ينسب إلى البصرة لا يقال البصرتي وإنما يقال البصري. عندما ينسب إلى أي شيء فيه تاء تأنيث سواء أكان بلدا أو كان جدا لا تبقى تاء التأنيث. ولو كان الأمر كذلك فحياة على وزن حماة والنسبة إلى حماة الحموي لا يقال الحماتي.




فكذلك النسب إلى الحياة يقال فيه الحيوي ولا يقال فيه الحياتي لا معنى لإدخال تاء التأنيث في هذا النسب.






ومن الأخطاء أيضا التي من الصعب تداركها الآن لأنها شاعت شيوعا عجيبا حتى يمكننا أن نعتبرها من الأشياء الشاذة ونسلم الأمر فيها : المطار ، المطار هو مصدر ميمي والمصدر الميمي مما كان على وزن فَـعَـلَ يَـفْـعِـل يأتي على وزن مَـفْـعِـل. فقد كان القياس أن يقال : المطير كالمسير لأنه من طار يطير.






كذلك نسمع الناس كثيرا يقولون ينبغي عليه أن يفعل كذا مع أن الفعل الذي هو ينبغي لا يتعدى بعلى وإنما يتعدى باللام. وهذا صار أمرا شائعا حتى عند الكتاب المرموقين. وهم لو تأملوا تأملاً يسيرا في القرآن الكريم لأدركوا. فالله تبارك وتعالى يقول: ((وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ )) ويقول الله سبحانه وتعالى: ((وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا)).




كذلك من الأمور التي شاع استعمال الخطأ فيها أنهم عندما يضيفون غير إلى معرف ينقلون أداة التعريف من المضاف إليه إليها فيقولون : الغير بَالغين ومنهم من يدخل أداة التعريف على المضاف والمضاف إليه كليهما. فيقول : الغير بَالغين وكل ذلك خطأ إنما هو غير البالغين والشاهد في سورة الفاتحة , وكلنا يقرأها في الصلاة لماذا لا نتدبرها؟ الله تبارك وتعالى قال فيها: ((غَيرِ المَغضُوبِ))ولم يقل : الغير مغضوب عليهم أو الغير المغضوب عليهم .




وهناك الكثير الكثير من الأخطاء الشائعة في استعمال الناس لا يمكنني في هذه المحاضرة القصيرة أن أستحضرها .


ولكن الذي أقترحه على الدارسين في مجال
الأدب أن يولوا هذا الجانب إهتمامهم وأن يعتنوا قبل كل شيء بتأمل التعبير
القرآني فإن القرآن الكريم هو منارة في التعبير كما أنه منارة في التعبد
وينبغي لنا أن نقتفي أثر القرآن في التعبير
. ثم
بجانب ذلك لا بد من الرجوع إلى مصادر اللغة لا بد من الرجوع إلى الشعر
الجاهلي كالمعلقات السبع وغيرها وتأمل الشواهد التي نقلها أئمة اللغة
والرجوع إلى الكتابات العربية التي كتبها أساطين أئمة العربية الذين
اعتنوا عناية بالغة بهذه اللغة وتلقوها من مصادرها بحيث كان أحدهم يبحث عن
الكلمة الواحدة فتخب به المطايا شهرا كاملا أو يبحث عن شاهد واحد في
العربية ويسير هذا السير من أجل البحث عنه
.




وهناك كتب العربية بحمد الله فيها الكثير الكثير من الفوائد. هناك
كتب اللغة هناك كتاب العين للإمام الخليل وكتاب ابن دريد والقاموس وشرح
القاموس ولسان العرب وصحاح الجوهري وغيرها من الكتب التي تفيدنا فائدة
كبيرة عندما نرجع إليها
.




لا نضيق بالإستعمال فلا داعي لاستعمال الخطأ
بدلا من الإستعمال الصحيح هذا ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا هذه
العربية وأن يحفظ لنا كتابه الكريم وأن يحفظ لنا سنة نبيه صلى الله عليه
وسلم وأن يوفقنا لدراستهما على النحو الذي يرضي الله سبحانه والذي يؤدي
إلى فهم مراده ومراد نبيه صلى الله عليه وسلم إنه تعالى على كل شيء قدير
وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير
. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وأشكركم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء لغوية شائعة في اللغة العربية ( محاضرة مكتوبة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات Mohad8 ترحب بكم :: المنتدى التعليمي :: مادة اللغة العربية-
انتقل الى: